فلسفة الجامعة

تعرف على فلسفة الجامعة التي تنطلق من رؤية تعليمية متكاملة تهدف إلى إعداد كفاءات بشرية علمية مبدعة تلبي احتياجات سوريا والمنطقة العربية، وتعزز التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

تعرف على فلسفة الجامعة في الكليات والبرامج الأكاديمية

تباشر الجامعة عملها في ست كليات تُعدّ الأقرب إلى احتياجات المجتمع وسوق العمل، وهي:

كلية إدارة الأعمال والتمويل
كلية الهندسة والتكنولوجيا
كلية الهندسة المعمارية
كلية طب الأسنان
كلية الصيدلة
كلية الآداب والعلوم

وتطرح الجامعة برامج حديثة تواكب آخر المستجدات العلمية في هذه التخصصات، كما تربطها بشبكات المعلومات والتعلّم الإلكتروني والمكتبة الإلكترونية.

وتجسد هذه الرؤية جوهر تعرف على فلسفة الجامعة القائمة على تقديم تعليم معاصر يواكب التطور العلمي والتكنولوجي.

تشير أدبيات التعليم العالي إلى أن الجامعة تؤدي ثلاث وظائف رئيسية: التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. ومن أجل تحقيق ذلك، تعتمد الجامعة رؤية متكاملة في جميع أنشطتها الأكاديمية.

النظام الأكاديمي والمنهجية التعليمية

تركز الجامعة على بناء منهجية دراسية حديثة، من خلال تطبيق أحدث الخطط القابلة للتطوير المستمر بما يواكب المتطلبات العلمية ومتطلبات سوق العمل.

كما تعتمد نظام الدراسة الفصلي والساعات المعتمدة المعمول به في الجامعات المتميزة في الولايات المتحدة الأمريكية والدول المتقدمة. لذلك تتيح دراسة متعمقة في التخصصات الدقيقة، إضافةً إلى مقررات داعمة بإشراف أساتذة أكفياء.

وتستخدم الجامعة اللغة الإنجليزية في التدريس، بهدف تمكين الطلبة من الاطلاع على المراجع العالمية وتنمية مهاراتهم اللغوية.

الطلبة والبيئة التعليمية

يشكل الطلبة المحور الأساسي لرسالة الجامعة؛ ولذلك توفر جميع الوسائل التي تضمن تعلماً نوعياً.

إضافةً إلى ذلك، تعتمد معايير قبول دقيقة لاختيار الطلبة المتفوقين. ويخضع المقبولون لتقييم شامل يحدد احتياجاتهم في المهارات اللغوية والحاسوبية، مما يساعد على تطوير قدراتهم منذ البداية.

وتؤمن الجامعة بنية تحتية متكاملة تشمل مكتبة رائدة، ومختبرات وورشاً فنية مجهزة بأحدث التقنيات. كما توفر شبكة إنترنت داخلية متصلة بالشبكة العالمية، الأمر الذي يتيح الوصول السريع إلى مصادر المعلومات.

أساليب التعليم والبحث العلمي

تعتمد الجامعة أحدث الأساليب التي تعزز استقلالية الفكر وروح البحث والاستقصاء. وتشمل هذه الأساليب الصف المفتوح، والمختبرات المتخصصة، والربط الإلكتروني بين المنزل والجامعة.

أما الكادر الأكاديمي، فيُعد الركيزة الفكرية لبرامج الدراسات المتخصصة. لذلك تسعى الجامعة إلى استقطاب نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، كما تعمل على تطويرهم من خلال ورش تدريب مستمرة عبر مركز التطوير الأكاديمي. ويستند الترفيع وتجديد العقود إلى تقييم الأداء والإنتاج العلمي.

كذلك توثق الجامعة علاقاتها مع الجامعات العالمية عبر اتفاقيات تعاون في مجالي التدريس والبحث العلمي، مما يعزز تبادل الخبرات والمعرفة.

التقييم والتطوير والابتكار

تطبق الجامعة مفهوم التقييم الذاتي الشامل (ETS) بعد استكمال الطالب خطته الدراسية واجتياز امتحانات التخرج. ويهدف ذلك إلى قياس مخرجات التعلم واستخدام النتائج في تحسين أساليب التدريس.

ويُعد البحث العلمي والنشر في المجلات المحكمة من ركائز العمل الأكاديمي. إضافةً إلى ذلك، تسعى الجامعة إلى تحويل نتائج البحوث إلى براءات اختراع تدعم التطور التكنولوجي.

ومن هذا المنطلق، تعمل الجامعة على إنشاء حاضنات تكنولوجية لتحويل مشاريع الطلبة والباحثين إلى سلع وخدمات تدعم قطاع الصناعة. كما تقدم الاستشارات عبر أنشطة البحث والتطوير بهدف تحسين مستوى الأداء في مختلف القطاعات.