دراسة علمية من الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا تستعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة مخاطر الفيضانات

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • دراسة علمية من الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا تستعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة مخاطر الفيضانات

 في إطار اهتمام الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا بدعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات التي تعالج التحديات العالمية، أنجز أحد باحثي الجامعة دراسة علمية بعنوان: إحداث ثورة في إدارة مخاطر الفيضانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الذكية
 ونُشرت الدراسة في المجلة العلمية العالمية المحكمة Progress in Disaster Science، التابعة لدار النشر العالمية Elsevier، عبر منصة ScienceDirect، وهي مجلة مفهرسة ضمن قاعدة بيانات Scopus وتصنف ضمن الربع الأول (Q1)، كما يبلغ معامل التأثير (Impact Factor) للمجلة 4.0، فيما يبلغ CiteScore 6.5.

وتتناول الدراسة أحد أبرز التحديات البيئية المعاصرة، والمتمثل في تزايد مخاطر الفيضانات وما تخلفه من آثار اجتماعية واقتصادية وبيئية، في ظل التغيرات المناخية والتوسع العمراني المتسارع. وتركز على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة للتنبؤ بالفيضانات وإدارتها، بما يعزز القدرة على الاستعداد للكوارث والحد من آثارها.

 

 

واستعرضت الدراسة أحدث التطبيقات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التنبؤ بالفيضانات، وتقييم قابلية التعرض للمخاطر، ورسم خرائط الأضرار، وإدارة البنية التحتية، والتنبؤ الآني، مؤكدةً أهمية هذه التقنيات في دعم منظومات الإنذار المبكر وتحسين سرعة الاستجابة واتخاذ القرار أثناء حالات الطوارئ.

كما أوضحت الدراسة أن نماذج التعلم الآلي، مثل خوارزميات الانحدار، وأشجار القرار، والشبكات العصبية، تمتلك قدرة عالية على تحليل البيانات المعقدة والمتنوعة، بما في ذلك نماذج الارتفاعات الرقمية، وأنماط استخدام الأراضي، وسجلات الأمطار، وصور الأقمار الصناعية، وبيانات وسائل التواصل الاجتماعي، بما يسهم في إنتاج تنبؤات أكثر دقة وفاعلية بشأن الفيضانات.

وبيّنت الدراسة أن دمج البيانات الجغرافية المكانية مع المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية يتيح تحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر، الأمر الذي يساعد صناع القرار في وضع خطط فعالة للتخفيف من المخاطر وتوجيه الموارد إلى المناطق ذات الأولوية. كما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقييم الأضرار ورسم خرائط الغمر المائي بسرعة ودقة، مما يدعم جهود الاستجابة والتعافي بعد الكوارث.

وتطرقت الدراسة كذلك إلى دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز مرونة البنية التحتية من خلال محاكاة سيناريوهات الفيضانات، والتنبؤ بإخفاقات المنشآت، وتحسين كفاءة أنظمة الحماية، مثل السدود وشبكات تصريف المياه، فضلاً عن أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير (Explainable AI – XAI) في تعزيز الشفافية وزيادة ثقة أصحاب المصلحة وتحسين جودة القرارات خلال الأزمات.

وأكدت الدراسة أنه، على الرغم من التطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فإن عدداً من التحديات ما يزال يحد من التوسع في استخدامها، من أبرزها محدودية البيانات، وارتفاع المتطلبات الحاسوبية، وصعوبة تفسير بعض النماذج، إلى جانب التحديات المؤسسية، مما يستدعي مواصلة البحث العلمي والتعاون بين مختلف التخصصات للاستفادة المثلى من هذه التقنيات.

وتجسد هذه الدراسة حرص الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا على الإسهام في إنتاج المعرفة العلمية ونشر البحوث في المجلات العالمية الرصينة، بما يعزز حضورها الأكاديمي والبحثي، ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى توظيف التقنيات الحديثة في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.