الأدوار العظمية وخارج العظمية لبروتينات الأوستيوكينات …محور مقالة مراجعة في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا
أنجز فريق بحثي من كلية الصيدلة في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة دمشق بالتعاون مع باحثين من كلية الطب في جامعة بادوفا في إيطاليا مقالة مراجعة بعنوان” دور ناشئ للبروتينات العظمية اللاكولاجينية كأوستيوكينات في النسج خارج العظمية”، حيث ناقشت بالتفصيل التأثيرات العظمية والخارجية المعروفة لهذه البروتينات وأهميتها السريرية والعلاجية المحتملة.
وتهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على العظم باعتباره نسيج فريد، مكوّن من أنواع عديدة من الخلايا المنغرزة ضمن المطرس خارج خلوي المتكلس، يتألف بناء العظم الديناميكي من مكونات لاعضوية متمثلة بالهيدروكسي أباتيت ومكونات عضوية متمثلة بالكولاجين من النمط الأول ومجموعة من البروتينات اللاكولاجينية ذات الدور الهام في استتباب العظم إضافة إلى مجموعة من الأدوار التي اكتشفت حديثاً ذات بعد صماوي تنظيمي خارج العظم حيث سميت (أوستيوكينات) مثل الأوستيوكالسين، الأوستيوبونتين والأوستيونكتين.
كشفت الدراسات الحديثة عن أدوار تبديها هذه البروتينات كعوامل نمو، مستقبلات خلوية وجزيئات التصاق مما عدّل النظرة إلى العظام من اعتباره نسيجاً صلباً داعماً للحركة إلى اعتباره عضواً صماوياً ضخماً بحد ذاته، وطالما أن العظم منخرط بتخاطب صمّاوي و نظير صمّاوي مع النسج الأخرى فإن فهماً أفضل لجزيئاته الإفرازية وأدواره الجهازية من المفترض أن يفيد في التعرف على وسائم حيوية وتطوير استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض عديدة مثل السرطان والتصلب العصيدي والالتهاب.
