خريجة من الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا تشارك في المؤتمر الدولي التاسع لكلية التربية في سلطنة عمان

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • خريجة من الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا تشارك في المؤتمر الدولي التاسع لكلية التربية في سلطنة عمان

شاركت الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا ممثلة بالباحثة المهندسة المعمارية ماجدة سكر خريجة كلية الهندسة المعمارية في أعمال المؤتمر الدولي التاسع لكلية التربية “علم النفس في الظروف العادية والاستثنائية: رؤى معاصرة ومستقبلية” والذي عقد في سلطنة عمان، جامعة السلطان قابوس خلال الفترة 24_26 شباط 2025 بمشاركة باحثين وخبراء من عدة جهات ومؤسسات تعليمية عربية ودولية.

وجاءت مشاركة م. سكر من خلال ورقة بحثية بعنوان: “انعكاس الآثار النفسية السلبية للكوارث على عملية التصميم المعماري السكني في مرحلة التعافي ما بعد الكارثة” مستعرضة نتائج الدراسة التي تؤكد على وجود علاقة تأثر وتأثير متبادلة بين معطيات التصميم المعماري السكني والآثار النفسية الناجمة عن الكوارث الطبيعية والبشرية، حيث يتضح من خلال البحث وجود مجموعة محددات معمارية لتصميم السكن تفرضها تلك الآثار في مرحلة التعافي ما بعد الكارثة على المستوى العمراني والمعماري والتصميم الداخلي للمسكن، وذلك بغية إشراك اختصاص الهندسة المعمارية إلى جانب علم النفس كاختصاص داعم ومساهم في علاج هذه الآثار بشكل غير مباشر.

وتكمن أهم تلك المحددات على المستوى الداخلي: سيطرة الألوان الباردة والحيادية، والحفاظ على الغرف الخدمية مصمتة النوافذ وذات جملة إنشائية حاملة مقاومة لقوى القص، مع الابتعاد عن استخدام النوافذ الواسعة في التصميم الخارجي للسكن وفرض معايير جودة مرتفعة في تنفيذها، وأيضاً إضافة الأثاث بالحد المتوسط بما يضمن امتصاص الأصوات المحيطة والمحافظة على هدوء الفراغ وتجنب الإجهاد العصبي وكذلك يضمن الغنى البصري الذي يضمن تفاعل الشخصية البشرية مع محيطها، أما معمارياً: فيتوجب تحديد ارتفاع الطوابق السكنية ضمن الثلاث طوابق فقط، مع زيادة نصيب الفرد من مساحة “بيت الدرج” لضمان فعاليته في التفريغ أثناء الكوارث، وأيضاً الابتعاد في تصميم واجهات المباني عن الأساليب المعمارية التي لا تحقق التوازن البصري والراحة النفسية في تصميمها وكذلك تلك التصاميم التي تشمل على عناصر قابلة للاهتزاز أو السقوط حتى وإن كان شعورياً فقط.

أما على المستوى العمراني والحضري ضرورة زيادة نسبة المساحات الخضراء ضمن التجمعات السكنية مع تعزيز زراعة النباتات العطرية لما لها من أثر إيجابي واضح نفسياً، وتشير الورقة البحثية إلى أن هذه الآثار النفسية السلبية تتطلب في علاجها حلولاً على المدى المتوسط وطويل الأمد – حسب نوع وعمق ومدة الضرر النفسي – بما يتوافق في ذلك مع الحلول المعمارية التي تتصف بمداها طويل الأجل وذات الفكر الشمولي في وضع الخطط والمعالجات المعمارية.

يشار إلى أن الباحثة ماجدة سكر خريجة كلية الهندسة المعمارية في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا وحاصلة على إجازة في الاقتصاد اختصاص تأمين ومصارف وماجستير في السياحة اختصاص إدارة التراث الثقافي وتسويقه من جامعة دمشق.