دراسة علمية في كلية إدارة الأعمال والتمويل تقدم رؤية شاملة لتأثير مخرجات أبحاث العلوم الاجتماعية على هدفي التنمية المستدامة الفقر وعدم المساواة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • دراسة علمية في كلية إدارة الأعمال والتمويل تقدم رؤية شاملة لتأثير مخرجات أبحاث العلوم الاجتماعية على هدفي التنمية المستدامة الفقر وعدم المساواة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تركز خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على معالجة الفقر وعدم المساواة ويعتبر “عدم إغفال أحد” عنصرًا أساسيًا فيها والمثير للاهتمام أن الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة يسعى إلى الحد من عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها، بينما يُركز الهدف الأول على القضاء على الفقر بجميع مظاهره.

وبالرغم من وجود العديد من الدراسات التي وثّقت الروابط بين مخرجات البحث العلمي والآثار الاقتصادية، إلا أن هناك ندرة نسبية في البحوث حول كيفية مساهمة أبحاث العلوم الاجتماعية كمحفز حيوي للتدخلات الاجتماعية والاقتصادية المُستهدفة، لا سيما في سياق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علاوة على ذلك، لم تُوضّح بشكل مُفصّل الآليات التي يُمكن من خلالها لمخرجات أبحاث العلوم الاجتماعية أن تُثري أطر السياسات وتُحدث تغييرات في البنى المجتمعية.

ومن هنا تأتي أهمية الدراسة العلمية التي أجراها فريق بحثي من كلية إدارة الأعمال والتمويل في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع الجامعة الافتراضية السورية بعنوان” دراسات الشرق الأوسط من Altmetric الاستفادة من أبحاث العلوم الاجتماعية لمكافحة الفقر وعدم المساواة في الشرق الأوسط – سبيل لتحقيق الهدفين الأول والعاشر من أهداف التنمية المستدامة” والتي تهدف لدراسة العلاقة بين مخرجات البحث في العلوم الاجتماعية من حيث الكمية والجودة وهدفي التنمية المستدامة المتمثلان في الفقر وعدم المساواة وتقديم رؤية شاملة لكيفية تأثير تلك المخرجات على التحديات الملحة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تعتبر من أكثر دول العالم تفاوتًا في الدخل.

واعتمدت الدراسة العلمية على تحليل بيانات من 15 دولة في الشرق الأوسط من عام 2000 إلى عام 2023 باستخدام نموذج الانحدار اللوحيّ القائم على تقنيات الأخطاء المعيارية المصححة باللوحة (PCSE) والمربعات الصغرى المعممة الممكنة (FGLS).

تشير نتائج الدراسة إلى أنه في حين أن كلا بُعدي مخرجات البحث يُمارسان تأثيرًا ملحوظًا على الحد من الفقر، فإن جودة بحوث العلوم الاجتماعية تبرز كمحفز أقوى من الكمية في صياغة تدخلات فعالة ضد الفقر، وعلى العكس من ذلك، يُظهر كل من كمية وجودة مخرجات البحث آثارًا مماثلة على الحد من عدم المساواة.

تشير نتائج الدراسة إلى أنه في حين أن كلا بُعدي مخرجات البحث يُمارسان تأثيرًا ملحوظًا على الحد من الفقر، فإن جودة بحوث العلوم الاجتماعية تبرز كمحفز أقوى من الكمية في صياغة تدخلات فعالة ضد الفقر، وعلى العكس من ذلك، يُظهر كل من كمية وجودة مخرجات البحث آثارًا مماثلة على الحد من عدم المساواة.

ويُعدّ هذا التركيز الاستراتيجي ضروريًا لمواجهة تحديات الفقر وعدم المساواة المعقدة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

يشار إلى أن الدراسة نشرت في مجلة Cogent Social Sciences التابعة لدار نشر Taylor & Frances العالمية، والمفهرسة ضمن قاعدة بيانات سكوبس البحثية.