دراسة علمية في كلية الصيدلة تثبت قيمة استخدام “تجميد البويضات” للنساء اللواتي يعانين من البلوغ المبكر

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • دراسة علمية في كلية الصيدلة تثبت قيمة استخدام “تجميد البويضات” للنساء اللواتي يعانين من البلوغ المبكر

دراسة علمية في كلية الصيدلة تثبت قيمة استخدام “تجميد البويضات” للنساء اللواتي يعانين من البلوغ المبكر

تلقى تقنية “تجميد البويضات” أهمية كبيرة عالمياً، فهي تساعد الكثير من النساء على التغلب على العقبة البيولوجية التي تعترض طريقهن في الانجاب مستقبلاً، لذلك كانت ولا زالت هذه التقنية محط اهتمام الباحثين ومحور الكثير من الدراسات العلمية الحديثة.
وفي هذا الصدد يثبت فريق بحثي من كلية الصيدلة في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة العربية الدولية قيمة استخدام “تجميد البويضات” للنساء اللواتي لديهن معاناة من البلوغ المبكر، وخوف من سن يأس مبكر قد يضطرهن الى زواج عاجل، وذلك من خلال دراسة علمية بعنوان” علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية وتجميد البويضات للنساء في سن البلوغ المبكر” أجريت المركز الطبي البريطاني السوري للإنجاب المساعد وطب الجنين.

لقد تمت الموافقة على PRP من قبل FDA من بضعة سنوات للاستخدام الطبي و لكن لم يحدد لأي استطباب، وعموماً استخدم للصلع و تجميل البشرة، لذا أجرى الفريق البحثي في الجامعة الدولية دراسة سريرية جديدة مع عينة واسعة النطاق في نفس المركز للتحقيق في إمكانية استخدام PRP للنساء اللواتي يعانين من LOR (Low ovarien response) ضعف تجاوب المبيض الذي قد يؤدي للعقم.
بداية قام الفريق البحثي بأخذ عينة من ١٣٧ امرأة مثبت لديهن البلوغ المبكر إما عن طريق علامات:
١. فيزيولوجية جسدية كبداية الحيض و نمو الثدي و شعر العانة .
٢. عوامل هرمونية.
تم تحري مخزون البويضات للمرأة البالغة مبكراً في ووجد أن كل امرأة كان لديها عدد مختلف عن الأخرى مما لا يفترض أن كل بلوغ مبكر يقود بالضرورة إلى سن يأس مبكر.
استنتجت الدراسة أنه لا يوجد ارتباط بين احتياطي التبويض وحالة البلوغ المبكر، وذلك بناء على أمرين الأول: ما أظهرته نتائج التحليل (من بين 223 مريضة تعاني من LOR مصابة بانخفاض في إفراز البويضة، كان هناك 137 مريضة (61.43%) تعاني من حالة بلوغ مبكر و86 مريضة (38.57%) لم يكن لديهن حالة بلوغ مبكر)، والأمر الثاني المقارنة بين قيم AMH لمرضى البلوغ الطبيعي والبلوغ المبكر.

كما تؤكد نتائج هذه الدراسة أنه لا يرتبط انقطاع الطمث بحالة البلوغ المبكر ولا يعكس فترة محدودة من الخصوبة، ولكن النساء، عرضة لضعف استجابة المبيض مما يؤثر على الانجاب لذا يمكن استخدام PRP لعلاج انخفاض إفراز البويضة بشكل عام لأول مرة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في سن البلوغ المبكر عند النساء وأخريات أيضاً قد يصل عدم تجاوب المبيض لخطر العقم، ويجب أن يكون الخط الأول للبروتوكول العلاجي في العالم لتلك النساء.