دراسة علمية تقارن دقة تقنيات الكشف عن بقايا مواد الحشو بعد إعادة معالجة القنوات الجذرية

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • دراسة علمية تقارن دقة تقنيات الكشف عن بقايا مواد الحشو بعد إعادة معالجة القنوات الجذرية

في إطار الجهود البحثية الرامية إلى تطوير أساليب علاج جذور الأسنان ورفع كفاءة التشخيص، تناولت دراسة مخبرية حديثة مقارنة دقة عدد من التقنيات المستخدمة في الكشف عن بقايا مواد الحشو داخل القنوات الجذرية بعد إعادة المعالجة، وذلك بهدف تحديد أكثرها موثوقية في تقييم نجاح العلاج.

الدراسة أنجزها فريق بحثي مشترك من: الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، جامعة دمشق، جامعة Manitoba الكندية، جامعة القلمون الخاصة، ونشرت  في مجلة    Dentistry journal الصادرة عن دار النشر MDPI والمجلة مؤرشفة في قاعدة بيانات البابميد PubMed، PMC، Google Scholar)،  Q1

 

 

شملت الدراسة 15 سناً بشرياً مقلوعاً من الضواحك السفلية ذات القناة الجذرية الواحدة، حيث جرى تحضير القنوات الجذرية وحشوها باستخدام الجوتا بيركا مع سيلر حيوي قائم على سيليكات الكالسيوم، ثم إعادة معالجتها باستخدام ملفات متخصصة لإزالة مواد الحشو.

واعتمد الباحثون على ثلاث تقنيات مختلفة لتقييم بقايا مواد الحشو، هي: التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية (CBCT)، والتصوير المقطعي المحوسب الدقيق (Micro-CT)، والمجهر الرقمي (DGM).

 

وقد اعتُمد التصوير المقطعي الدقيق كمعيار مرجعي نظراً لدقته العالية في القياسات الحجمية.

أظهرت النتائج أن تقنية التصوير المقطعي بالحزمة المخروطية (CBCT) تميل إلى المبالغة في تقدير كمية المواد المتبقية داخل القناة الجذرية مقارنةً بالتصوير المقطعي الدقيق، في حين أظهر المجهر الرقمي تقديراً أقل من الواقع نتيجة اقتصاره على فحص السطح الظاهر بعد شطر الجذر.

وأكدت الدراسة أن التصوير المقطعي الدقيق (Micro-CT) يُعدّ الأكثر موثوقية في تقييم بقايا مواد الحشو بعد إعادة المعالجة، بينما ينبغي تفسير نتائج التصوير بالحزمة المخروطية بحذر لتجنب اتخاذ قرارات علاجية غير ضرورية، كما شددت على أهمية مراعاة خصائص وحدود كل تقنية عند تصميم الدراسات المستقبلية أو تقييم النتائج السريرية.

وتسهم هذه النتائج في تعزيز فهم دقة وسائل التشخيص الحديثة في طب الأسنان، بما يدعم تطوير بروتوكولات علاجية أكثر كفاءة ويساعد على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.