دراسة علمية من كلية الصيدلة تكشف دور الهوموسيستئين كعامل خطورة مستقل للأمراض الخثارية

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • دراسة علمية من كلية الصيدلة تكشف دور الهوموسيستئين كعامل خطورة مستقل للأمراض الخثارية

في إطار جهودها البحثية الرامية إلى تعزيز المعرفة العلمية في مجال الأمراض القلبية الوعائية والخثارية، أنجز فريق بحثي من كلية الصيدلة في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا دراسة علمية بعنوان:
“العلاقة بين مستويات الهوموسيستئين في البلازما وفيتامين B9 وفيتامين B12 وأمراض الخثار لدى مرضى سوريين”

 

هدفت الدراسة إلى تقييم العلاقة بين مستويات الهوموسيستئين في البلازما ومستويات فيتاميني B9 وB12 من جهة، والأمراض الخثارية الشريانية والوريدية من جهة أخرى لدى المرضى السوريين، إضافة إلى دراسة دور الهوموسيستئين كعامل خطورة مستقل للإصابة بالخثار.

شملت الدراسة 133 مريضاً مصاباً بالخثار (84 ذكوراً و49 إناثاً)، إضافة إلى 39 شخصاً سليماً كمجموعة شاهدة متوافقة بالعمر والجنس. وقد تم قياس مستويات الهوموسيستئين وفيتاميني B9 وB12 في البلازما لدى جميع المشاركين.

أظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات الهوموسيستئين لدى مرضى الخثار مقارنةً بالمجموعة الشاهدة،  مع وجود فارق إحصائي (38.93 ± 19.91 ميكرومول/لتر مقابل 8.13 ± 2.42 ميكرومول/لتر، P < 0.001).

 

كما بينت الدراسة انخفاضاً واضحاً في مستويات فيتامين B12 لدى المرضى مقارنةً بالشواهد (159.19 ± 57.66 مقابل 521.26 ± 58.08 بيكوغرام/مل، P < 0.001)، إضافة إلى انخفاض مستويات فيتامين B9 (5.14 ± 4.07 مقابل 11.33 ± 2.17 نانوغرام/مل، P < 0.001).
ومن النتائج المهمة التي توصلت إليها الدراسة أن مرضى الخثار الشرياني أظهروا مستويات أعلى من الهوموسيستئين مقارنةً بمرضى الخثار الوريدي (42.41 ± 19.62 مقابل 31.38 ± 18.59 ميكرومول/لتر، P = 0.003).
كذلك كشفت الدراسة أن ارتفاع مستوى الهوموسيستئين في الدم كان عامل الخطورة الوحيد لدى 21.1% من المرضى، دون وجود أي عوامل خطر قلبية أو خثارية أخرى معروفة، مما يؤكد دوره المستقل في تطور الأمراض الخثارية.
وتخلص الدراسة إلى أن فرط الهوموسيستئين في الدم يُعد عاملاً قوياً ومستقلاً للإصابة بالأمراض الخثارية، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بنقص فيتاميني B12 وB9، الأمر الذي يسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن هذه المؤشرات الحيوية ومتابعتها ضمن برامج الوقاية والتشخيص.

وتعكس هذه النتائج المستوى المتقدم للبحث العلمي في كلية الصيدلة بالجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، ودور الكلية في دعم الدراسات التي تسهم في تحسين الممارسات الطبية والدوائية وخدمة المجتمع.