دراسة علمية تكشف تأثير الظروف البيئية على انتشار الفيروسات المحمولة جواً: بحث مشترك بين الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة دمشق

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • دراسة علمية تكشف تأثير الظروف البيئية على انتشار الفيروسات المحمولة جواً: بحث مشترك بين الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة دمشق

في خطوة علمية مهمة، أصدرت دراسة مشتركة بين الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا و جامعة دمشق بحثً حديثاً يعرض نتائج مهمة حول تأثير الظروف البيئية، وتحديداً درجة الحرارة، على انتشار الفيروسات المحمولة جواً، وهي إحدى القضايا التي تمثل تحدياً كبيراً في مجال الصحة العامة.
تحت عنوان “نمذجة تأثير الظروف البيئية على انتشار الفيروسات المحمولة جواً: الآثار المترتبة على الصحة العامة وتغير المناخ”، تم نشر هذه الدراسة في المجلة الرئيسية للجمعية الدولية للأمراض المعدية الأمريكية.
الدراسة تتناول كيفية تأثير العوامل الفيزيائية البيئية، وعلى رأسها درجة الحرارة، على ديناميكيات انتقال الفيروسات مثل SARS-CoV-2 و SARS-CoV-1، وذلك من خلال تحليل نموذج بيئي ووبائي متكامل.
وتُعتبر هذه الدراسة إضافة هامة إلى فهمنا لكيفية تأثير العوامل البيئية على انتشار الأمراض الفيروسية، إذ كشفت النتائج المستخلصة من المحاكاة التي أجريت باستخدام برامج متطورة مثل MATLAB ODE45 أن درجة الحرارة لها تأثير كبير على سرعة انتشار الفيروسات المحمولة جواً، حيث تبيّن أن الفيروسات تكون أقل نشاطاً عند درجات حرارة منخفضة (حوالي 0 درجة مئوية)، بينما تصل إلى ذروتها في درجات حرارة معتدلة تتراوح بين 15 و 25 درجة مئوية، حيث تكون البيئة مثالية لنقل العدوى عبر الهواء.
النتائج الرئيسية للدراسة:
درجات الحرارة المنخفضة (0 درجة مئوية): انخفاض النشاط الفيروسي مع معدلات إصابة منخفضة.
درجات الحرارة المعتدلة (15-25 درجة مئوية): الذروة في انتقال الفيروس، حيث تكون الفيروسات أكثر استقراراً وتنتقل بشكل فعال عبر الهواء.
درجات الحرارة المرتفعة (أكثر من 30 درجة مئوية): انخفاض حاد في معدلات العدوى، مع توقف شبه تام عند تجاوز 38.9 درجة مئوية.

تؤكد الدراسة على ضرورة تبني استراتيجيات فعّالة لإدارة البيئة في إطار مواجهة مخاطر انتقال العدوى الفيروسية، وتعتبر أن درجات الحرارة يمكن أن تكون عاملاً مهمًا في التحكم في تفشي الأمراض، كما تشدد على أهمية دمج المعايير البيئية في النماذج الوبائية لتعزيز التدخلات الصحية العامة، وخاصة في ظل التحديات العالمية التي تفرضها التغيرات المناخية.
تؤكد الدراسة أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية لتعميق الفهم العلمي للفيروسات وعوامل انتقالها، وتستعرض نتائج هذا البحث كخطوة نحو إيجاد حلول أكثر فعالية لمكافحة الأمراض الفيروسية في المستقبل.
من خلال هذه الدراسة، تُظهر الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة دمشق التزامهما المستمر بالمساهمة في الأبحاث العلمية العالمية التي تهدف إلى تحسين صحة الإنسان وحماية المجتمعات من المخاطر البيئية والصحية.