مشروع علمي جديد: نقل الحديقة الطبية وتزويدها بأنواع نباتية متخصصة لدعم المناهج العملية

  • Home
  • 5
  • news
  • 5
  • All News
  • 5
  • مشروع علمي جديد: نقل الحديقة الطبية وتزويدها بأنواع نباتية متخصصة لدعم المناهج العملية

الجامعة تطلق الحديقة الطبية بحلتها الجديدة لدعم التعليم التطبيقي والبحث العلمي
في إطار سعي الجامعة المستمر لتطوير بنيتها الأكاديمية وتعزيز البيئة البحثية، أعلنت كلية الصيدلة عن نقل الحديقة الطبية إلى موقعها الجديد، الذي جرى تصميمه وفق معايير علمية متقدمة تضمن توفير بيئة تطبيقية مناسبة للطلاب.
ويأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة تهدف إلى توسيع المساحات المخصّصة للنباتات الطبية ودعم التدريب العملي، وتمكين الطلاب والباحثين من إجراء الدراسات التطبيقية على النباتات ذات الاستخدامات العلاجية والعطرية.
وتتألف الحديقة الطبية في موقعها الجديد من مجموعة قطاعات مصنّفة وفق التركيب الكيميائي النباتي، بهدف تعزيز العملية التعليمية وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي. وتشمل القطاعات ما يلي:
قطاع الزيوت العطرية:
سرو عطري، مرتقوش، إكليل الجبل، ميرمية، صنوبر، لافندر، أوكالبتوس، ورود شامية، عطرة، ياسمين فرنسي، ياسمين أبيض، عشبة الليمون، إضافة إلى نبات الهيل.
قطاع الزيوت العطرية + الفلافونوئيدات: الغار، الزيتون، النارنج.
قطاع الزيوت العطرية + التانينات: الآس، الشوح الطبي.
قطاع الزيوت العطرية + الكومارينات: مليسة، كاري.
قطاع الفلافونوئيدات: الزعرور الشائك، التوت، التفاح.
قطاع التانينات + البوليفينولات: الزيتون، الرمان.
قطاع السابونينات: اللبلاب، بخور مريم، التين.
قطاع الغليكوزيدات: الستيفيا السكرية، الصفصاف.
قطاع القلويدات: مخلب القط، الفلفل الحار، البن، المورينغا.
قطاع الأنثراكينونات: الأوليفيرا.
ويُعد قطاع الزيوت العطرية الأكبر من بين القطاعات، إذ يمتد على مساحة واسعة تضم نحو سبعة مربعات، نظرًا لتنوع الأنواع النباتية الغنية بالزيوت العطرية.
وأكد عميد الكلية الدكتور حبيب عبود أهمية هذا المشروع، قائلاً:
“يمثّل نقل الحديقة الطبية إلى موقعها الجديد خطوة استراتيجية تدعم خطط الكلية في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز التدريب العملي للطلاب. وقد حرصنا على أن يكون الموقع الجديد قريباً من مبنى الكلية، وبمساحة أوسع وبنية مجهّزة بما يواكب احتياجات البحث والتدريس، وأن يضم أنواعاً نباتية طبية تتيح للطلاب والباحثين فرصاً أوسع للتجربة والدراسة والابتكار.”

وأضاف أن الحديقة جرى تخطيطها وفق تقسيم علمي دقيق إلى قطاعات وممرات، بحيث يضم كل قطاع مجموعة من النباتات المصنّفة بحسب أهميتها الطبية وتركيبها الكيميائي، كما تم إنشاء بيت زجاجي لزراعة النباتات الاستوائية التي تحتاج شروط نمو خاصة. وتابع: “نؤمن بأن هذه الحديقة ستسهم في رفع جودة المخرجات الأكاديمية ودعم المشاريع البحثية المستقبلية.”

وتؤكد الكلية أن الحديقة الطبية ستواصل دورها كمختبر تدريبي وبحثي مهم، يسهم في دعم البرامج الأكاديمية وتعزيز الوعي بأهمية النباتات الطبية وخصائصها العلاجية، بما يلبّي احتياجات الطلاب والباحثين ويسهم في خدمة المجتمع.